الأربعاء، ١٢ سبتمبر ٢٠١٢

!! أخد الحَق .. صَنعه

ناهية الكلام في حوار البتاع اللي بيقولو ان فيلم مسيء لسيدنا محمد - عليه الصلاة والسلام - عشان فعلا قرفت من كُتر الكلام في الحوار ده , انا ماشفتش الفيلم على بعضه .. شفت الحته اللي مدتها 13 دقيقه على اليوتيوب .. واللي عبارة عن مقتطفات متفرقه من الفيلم , واللقطات دي فعلا لا تمت للفن بأي صله اساسا .. لا التمثيل ولا الكلام ولا الديكور ولا حركة الكاميرا .. ولا حتى الدوبلاج الاهبل اللي اتعمل عليه , ولو الفيلم ده ماحدش كان عمل عليه الزيطه دي كلها .. كان آخره يتعرض في أي قاعة سينما في امريكا .. وكان الجمهور هايهري اللي عملوه شتيمه وتهزيء لركاكة الحوار كله على بعضه , ومش بعيد كنا نشوف اللي عملوا البتاع ده بعدها بيسرحو بـ امشاط وفلّايات في أتوبيسات واشنطن .. ولا بيعملو سندوتشات هوت دوج وهمبرجر تحت اي كوبري في نيويورك .. ده لو عرفوا اساسا !!؟

الظريف ان البتاع اللي اسمه فيلم ده .. كان بادئ بداية فيها جزء كبير صح , مجموعه ملتحين لابسيين جلاليب بيهجمو على صيدلية دكتور مسيحي .. وقبل ما حدّ يتحمق ويقولي لأ ياعم ماحصلش الكلام ده .. اقوله لا حصل يا حلو منك له , حصل في الكُشح وحصل في أحداث طما - بلدي للاسف - وحصل في حتت كتير , وابن خالي بنفسه قالهالي - وهو فرحان بنفسه !! - انه كان من ضمن الناس اللي ولعو في صيدلية واحد مسيحي والدكتور كان محبوس فيها .. ولما خرج قامو اتلمو عليه وفشفشو دماغه بالطوب وهم بيهتفو (لا إله الا الله والقسيس عدو الله) , ومش بقول الكلام ده تأجيج لخلاف ولا بطيخ .. بقوله زي ما الدكتور بيقول للمريض انت عندك سرطان .. لا الدكتور بيزوّق الكلام ولا بيقوله انت زي الفل ولا بتاع .. بيواجه المريض بحقيقة مرضه عشان يبدأ في العلاج الصح

نرجع تاني للفيلم .. آسف .. للبتاع اللي بيتقال عليه انه فيلم ؛ في وسط حالة الهجوم من الاشخاص الملتحين ولابسيين جلاليب بيضا على الصيدليه بتاعة الدكتور المسيحي .. بتظهر عربية مدرعه - قال يعني عربية شرطه ! - وبينزل منها تلات اشخاص .. ظابط رتبه كبيره وظابط تاني وعسكري , ولما الظابط اللي رتبته صغيره بيحاول يتدخل لفض الاشتباك اللي بيحصل .. الظابط اللي رُتبته أعلى منه بيحوشه ويقوله (ماجاتلناش أوامر بفض الاشتباك) , وده فعلا اللي بيحصل دايما في حوارات الفتن الطائفيه .. الداخليه بتبقى مفخدّه لغاية ما الناس تموت .. وبعدين يروحو قابضين على ناس من هنا وناس من هنا .. ويطلع كام شيخ مع كام قسيس في التلفزيون .. ويقولك المصريين نسيج واحد وعاش الهلال مع الصليب .. والجو الكسكسي على حمصي ده
يعني لو الداخليه من الاول خالص كانت بتشوف شغلها وبتحقق الأمن والامان للكل .. لا كان حد هايموت ولا حد هايتعرض لأذى .. انما لأن الديكتاتوريه بتتعامل معانا بنظرية فرّق تَسُد .. بيسيبونا نولع في بعض مسلمين ومسيحين .. وبعدها يروح الريس - بكرم أخلاقه وقلبه الحنيّن - يتدخل ويحل الخلاف ويصالح دول على دول , يعني من الآخر .. اللي بيسيبنا نولع في بعض هم الداخليه .. اللي واخده أوامرها من الحكومة .. اللي واخده أوامرها من الريّس .. اللي واخد أوامره من أمريكا .. اللي في إيد الصهيونيه والرأس ماليه اليهوديه المتعصبه .. اللي بناءا على معتقدي كمسلم عارف ان اليهود هم اللي حرفوا الانجيل .. واللي بناءا على معتقد المسيحين .. شايفين ان اليهود هم اللي قتلو المسيح .. واللي - يا سبحانك اللهم !!- بيتضح في الاخر بعد الزيطه اللي زيطناها عالفيلم دي كلها .. بيتضح ان مخرج ومنتج الفيلم واحد اسرائيلي .. وده بناءا على كلام جريدة وول ستريت .. اللي في خبر قاله موقع الجزيره في اللينك ده
http://www.aljazeera.net/news/pages/4e700a0e-39b1-41be-b5d4-de41aadc2222

يعني من الاخر كده .. إحنا زي ماحنا ومش بنتعلم ولا نتنيل ولا نفكر .. مع ان الرسول عليه الصلاة والسلام اللي اتحمقنا ليه قال (لا يُلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين) , ومعناه إجمالا .. التحذير من التغفل وتكرار الخطأ .. والحَثّ على استخدام العقل واستعمال الفطنة والتيقظ ,, اللي هم مش عندنا أساسا يعني !!؟

عارف ان في ناس هاتقولي لااااا .. بس اللي عملوا الدوبلاج اقباط مهجر .. ودول لازم يتنفخو .. ولازم ولازم ولازم , وللي بيقول كده عايز اسأله سؤال .. انت عرفت منين انهم أقباط مهجر ؟؟ على فكره في اسرائيلين بيتكلمو عربي لبلب .. مش ممكن يكونو هم اللي عملوا الدوبلاج واتكلمو بصوتهم ؟؟ بلاش .. مش يمكن لا اسرائيلين ولا اقباط مهجر اساسا ..ومجرد عيال ملحدين زي اللي عملو مليون صفحة عالفيس بيسخروا فيها من الاسلام ؟؟ سامع واحد بيقولي لا ياعم موريس صادق قال بنفسه كده وافتخر بالحوار .. هاقولك انت شفت بنفسك ؟؟ بلاااش .. هو قال بنفسه وافتخر بالحوار ده .. وهو اساسا شخصيه مسحوبه منها الجنسيه وممنوع من دخول مصر وعليه لعنات من الكنيسه هنا .. ليه أخدت كلامه على انه صح ؟؟ وحتى لو هو فعلا اللي قال كده وقالها مفتخر .. ليه الازدواجيه بنت الوسخه اللي احنا فيها دي لما بنلعن موريس صادق على كلامه اللي قاله .. في حين اننا بنؤيد بن لادن لما بارك للي عملو حوار تفجير حداشر سبتمبر !!؟

وقبل ما الليله تسخن عليّ عشان جبت سيرة بن لادن .. انا مع عقاب اللي عملوا الدوبلاج واللي عمل الفيلم وكل حاجه .. لكن انا راضي ذمتك - عزيزي القارئ - انت وانت متنيل متعصب .. هل هتعرف تفكر ازاي تجيب حقك ؟؟ هل هتعرف تفكر في مين ورا الحوار ده وانت محموق ؟؟ حمقتك مبرره ماقلناش كلام .. لكن بالراحه كده فكر ازاي تجيب حقك ؟؟ ده اللي قبلنا قالوها .. أخد الحق صَنعه
 
أخد الحق من وجهة نظري مش بتظاهر ولا بطيخ .. ومش بخناق وشتيمه وتخوين في بعض .. اخد الحق .. اننا ننصر نبينا - عليه الصلاة والسلام - نعمل حاجه زي اللي قال عليها احمد دومه على تويتر .. قال انه هايرد على الحركه بتاعة الفيلم عن طريق انه يحفظ كل يوم عدد معين من الاحاديث النبويه , وانا عن نفسي هاعمل حاجه مشابهه لده .. بس مش هاقدر احفظ لأن ملكة الحفظ عندي مش قد كده ؛ هاقرا كل يوم عدد من الاحاديث وافهم معناها .. واحاول اشرحها بتبسيط للي حواليّه .. وهاقرا كل يوم مجموعة من أيات الذكر الحكيم وافهم معناها من التفاسير المختلفه .. واحاول اشرحها للي حواليّه برضه , وهاعمل ده - ان شاء الله - لأنه واجبي كمسلم تجاه ربنا وتجاه المجتمع اللي باعيش فيه .. المجتمع اللي فيه مسلم ومسيحي ويهودي ولا ديني وسيخ وكله .. يعني من الاخر هاحاول انفذ الايه الكريمه (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) الآيه رقم 125 من سورة النحل
 
واخدين بالكم .. (جادلهم بالتي هي أحسن) .. مش بالتي هي أقوى وأكثر بطشا ,, والحته بتاعة (جادلهم بالتي هي أحسن) هتاخدنا لحاجه تانيه .. أو طريقة تانيه في أخد الحق
 
الطريقه التانيه من وجهة نظري المتواضعه .. انهم زي ماعملوا فيلم .. نعمل احنا فيلم .. اتنين .. تلاته .. عشره , ومش شرط تكون أفلام عن سيرة الرسول - عليه الصلاة والسلام - وبس .. ولا عن الصحابه وبس .. ومش شرط يبقى فيها ممثل بيجسد دور النبي ولا دور الصحابه - خصوصا اننا لسه ماخلصناش من حوار مسلسل عمر بن الخطاب - ومش شرط تكون افلام بميزانيات كبيره ونظام ناس راكبين على حصنه وخيول والجو ده .. لأ .. نواكب العصر .. نعمل افلام عن علاقة المسلمين بالمسيحين .. نبعد عن تقليدية يحيا الهلال مع الصليب و جوّ حسن ومرقص .. نعمل افلام ان شالله بموبيلات حتى , افلام عننا مع بعض .. افلام عن واحد مسلم بيهزر مع واحد مسيحي وقاعدين عالقهوة مع بعض وزي الفل .. افلام عن حضوري لفرح واحد صاحبي في الكنيسه .. افلام عن لعبنا كورة في الشوارع مع بعض مسلم ومسيحي وخناقاتنا مع بعض - خناقات عالكوره مش خناقات دينيه عشان مش ناقصه غباوه !- خناقات بتخلص لما الماتش يخلص ونروح نشرب ميه من الكولدير الساقع اللي عند الجامع اللي في شارعنا , ونرفع الافلام عاليوتيوب .. ونترجمها باللغات الاجنبيه .. نجتهد شويه ونفكر بقى .. نطبق الايه الكريمه (وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ) مانستسهلش ونتخانق ونصدّر طاقة سلبيه على بعض
 
 
كلمة أخيره بعد أم الرغي اللي رغيته ده كله .. عارف ان في ناس هتطلع تشتمني من الباب للطاق كده .. زي ماحصل وواحد قالي ماتبقاش رصاصي او رمادي ؛ مع ان اساس الاسلام الوسطيه .. زي ما قال ربنا (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ) الآيه رقم 143 من سورة البقرة , واخدين بالكم من (شهداء على الناس) .. على الناس كلها .. مسلم ومسيحي وكل اي ناس ؛ لأ وايه .. يكون الرسول عليكم شهيدا

واعتقد والله اعلى واعلم .. اني اقف قدام ربنا وقدام رسول الله يوم القيامه .. وانا مُبتسم وباسلّم على واحد مش مسلم .. وباحاول اني افتح معاه دايرة كلام فيها نقاط مشتركه عشان يعرف اخلاقي كمسلم .. أفضل مليون مره من اني ابقى ماسكله سلاح .. لمجرد انه مش مؤمن بربنا او برسول الله عليه الصلاة والسلام .. وأنّ مَرَدّنا إلى الله .. وأنّ المسرفين هُم أصحاب النار

سوووو




الأحد، ١٥ يوليو ٢٠١٢

.. كلمه

معجونين من بعض لبعض
مافيناش من لحظة بُعد
.. كلمه قالوها مابينهم يوم
بس خساره .. ماوفوش بالوعد


سوووو

الاثنين، ٢٥ يونيو ٢٠١٢

ساعات الصَبر


عشان الصَخر يبقى جَمال
مِحتاج عَزيمة تِهدّ جبال
.. مِش حُوجة أبطال أثقالِ
لأ حُوجه .. لصَبر رجال

سوووو

الجمعة، ٢٢ يونيو ٢٠١٢

ساعات الصُبح


الصُبح صَبَح والنور اهو بان
وكل وقت مخصوص له آدان
.. و وقت العتمه مهماً طال
مش هايسَوّد .. عـ الألوان


سوووو

الأربعاء، ٢٠ يونيو ٢٠١٢

ساعات الخيال


ماتُحطّش سقف للخيال
دا مافيش فـِ الحياه شيء مُحال
.. و ان زاد خيالك حبّه حبّه
حبّه حبّه .. يبقى احتمال

سوووو

الجمعة، ٨ يونيو ٢٠١٢

مشهد سينما

في أفلام السينما .. بيكون في مشهد رئيسي .. ماستر سين , مشهد بيتقال فيه الخلاصه من الفيلم .. الزتونه بمعنى أدق , وفي كل مشهد في الفيلم - حتى لو مش ماستر سين - بيكون في حاجه معينه عايز يقولها صُنّاع الفيلم .. حاجه عايزين يقولوها على لسان البطل .. على لسان البطله .. على لسان حد من الشخصيات الفرعيه او الثانويه .. على لسان كومبارس ؛ أو مش شرط حاجه تتقال في حوار .. ممكن تبقى سيناريو أو وصف لحالة المشهد عموما ؛ يعني من الآخر .. كل مشهد في الفيلم بيقول حاجه مهمة

المقدمه دي سببها إنّي شفت مشهد في سينما الحياه .. مشهد شاركت فيه .. بس كنت كومبارس صامت أو مجاميع .. ما شاركتش في صناعته بدور رئيسي غير إنّي تابعته من أول ما حصل لغاية آخره , بداية المشهد لمّا كنت في اسكندريه من فتره قريبه باعاين مواقع لحاجه كنت باكتبها وقتها .. وهابدأ في تصويرها قريب إن شاء الله .. اتفقت مع صديقي جورج سعد انه يعدّي عليّ بعد ما يخلّص امتحانه .. ونطلع نروح القلعه في بحري

ركبنا المشروع - الميكروباص بلهجة الاسكندرانية - وقعدت انا وجورج في الكنبه اللي ورا السواق .. ما أخدتش بالي من شكل السواق ولا عنده كام سنه تقريبا , وقاعد جنب السواق اتنين شباب مقضينها هزار ومعاكسه , في الكنبه اللي ورا السواق مباشرة - اللي قعدت فيها انا وجورج - لقيت شاب في آواخر التلاتينات تقريبا قاعد من جوّه .. جنب الشباك وشكله كان راجع من الشغل أو رايح شغل .. كان لابس فورمال شويه .. قميص لونه ساده وبنطلون قماش وجزمه كلاسيك , وانا قاعد في النص .. وجورج قاعد عالحرف من ناحية باب الميكروباص

بمجرد ما اتحرك بينا الميكروباص .. جورج حط سماعة الإم بي ثري في ودانه ونفضّلي خالص .. وانا قضيتها استمتاع بمشاهدة الكورنيش وشوارع اسكندريه .. خصوصا اننا كنا وقت العصر تقريبا , الشاب اللي جنبي شكله كان مسحول في حاجه شاغله تفكيره , والاتنين اللي جنب السواق مقضينها معاكسه في البنات , والسواق قاعد جنبهم مافيش أي رد فعل خالص
 
قبل ما نوصل عند محطة سان ستيفانو .. في ناس طلبت من السواق انه يركن على جنب عشان ينزلو .. فعلا ركن ونزلو ومشي تاني , ولما جينا قدام سان ستيفانو كان في بنات شكلهم في أولى ثانوي أو في اعدادي .. بنات كتير واقفين بيهزرو وبيضحكو .. تقريبا كانو مخلصين امتحان وقتها وخرجو يتفسحو أو يغيّرو جو .. أو حتى يقابلو الشباب الموزز صحابهم

السواق هدّى خالص لغاية ما وقف قريب من تلات بنات واقفين على الرصيف .. بنت مدّيانا ضهرها وبنتين تانيين واقفين قدامها وباصين عالشارع .. هنا لقيت السواق بينادي على البنات دول وبيقول (ياصفاء) .. قالها كذا مره .. ياصفاء ياصفاء ياصفاء ؛ لدرجة ان بنت من اللي باصيين على الشارع قالت للبنت اللي مدّيانا ضهرها (بصي على السواق اللي بينادي عليكي) , البنت مابصتش .. ماعرفش بقى عن قصد .. ولا كانت فعلا ملخومه في الكلام مع البنت التالته .. اللي تقريبا ما لاحظتش ان في حد بينادي زي صاحبتهم اللي لاحظت , السواق اخد بعضه ومشي من غير ما البنت تبص عليه .. هنا لاحظت كذا حاجه .. ركزو معايا في الزتونه بتاعة المشهد
لمّا السواق بص على البنات .. لقيته كبير في السن .. يعني ممكن نقول في أواخر الاربعينات أو أوائل الخمسينات
الشاب اللي قاعد جنبي .. لمّا بص على السواق وهو بينادي على البنت .. اتضايق وكان شكله مخنوق وقال بصوت واطي يادوب انا اللي اسمعه بس (ياخي راعي فَرَق سِنّك !) , ودوّر وشه وبص ناحية الشباك اللي جنبه .. وممكن كمان يكون قال في سرّه إن البنت دي اصلا مش محترمه .. ماهي لو محترمه بتعرف منين الاشكال دي ؟؟
الشابيين اللي قاعدين جنب السواق .. ابتدو يسخنو في المعاكسه .. معذورين برضه .. قدامهم نافورة بنات اسكندراني زي القمر

هنا بقى حصلت العُقده بتاعة المشهد .. الزتونه اللي المخرج والمؤلف وصُناع الفيلم عايزين يقولوها .. ركزو معايا قوي بقى
السواق بص للشابين اللي جنبه وقال : اصل كنت عايز اعرف البنت صفاء بنتي عملت ايه في الامتحان .. ده انا طالع عيني امبارح معاها مراجعة في ورق الدرس اللي المدرس بياخد فيه دم قلبي .. كنت عايز اعرف ربنا عوّض تعبنا خير ولا ايه
!!!
الصدمه .. المفاجأه .. البولوف زي مابيتقال في لغة السينيمائيين , اتضح إن البنت دي بنته .. مش واحده بيعاكسها زي ما جه في دماغ الشخص اللي جنبي , وممكن تكون البنت سمعت صوت ابوها وهو بينادي عليها .. لكن اتحرجت تبص عليه لما صاحبتها قالتلها (بصي على السواق اللي بينادي عليكي) .. اتحرجت ان صاحباتها - وممكن الشاب الموز بتاعها - يعرفو ان ابوها سواق .. وممكن تكون فعلا ماسمعتش , والسواق نفسه ممكن يكون اتحرج إنه يحرج بنته ومشي من سُكات .. وقال لروحه يبقى يسألها لما يروّح بيتهم .. وما اتكلمش غير لمّا لقى الشابين دول هايزيطو في المعاكسه .. حب يلحقهم ويقولهم فيما معناه ان دول بنات غلابه .. اعتبروهم اخواتكم

المشهد ده قال حاجات كتير بين السطور .. حاجات خُلاصتها وزتونتها (التعصب) ؛ التعصب اللي بجد شايفه أكبر مشكله بنواجهها دلوقتي .. ولازم ناخد بالنا منها , الشاب اللي جنبي اتعصب نتيجة خلفية عِرقيه وممكن تكون دينيه متعصبه متشدده .. وشتم السواق - ولو بصوت واطي - لأن خلفيته الفكريه ان سواقين الميكروباصات كلهم أو اغلبهم كده , الشابين اللي جنب السواق متعصبين لشبابهم وعنفوانهم .. ضحايا مجتمع كرّس في داخلهم ان الأنثى دي عباره عن حتة لحمه من غير مشاعر .. وممكن يكونو فاكرين ان معاكستهم دي بتفرّح البنت .. شباب مكبوت عايز يخرّج الكبت اللي جواه في حكحكة أي بنت وخلاص , السواق نفسه سَلبي وكان سايبهم يعاكسو البنات .. لكن لمّا لقى ان بنته ممكن تتعاكس في وسط البنات .. إتعصب ليها وقال بوضوح انها بنته .. وسلبي أكتر ومتعصب للمنظرة والفشخره .. ده في حالة ان بنته اتحرجت منه وهو مشي عشان مايحرجهاش .. وكان لازم يزرع فيها اننا كلنا بشر .. مافيش فرق بين سواق ميكروباص وسواق طيّاره .. ماهو الاتنين بيسوقو وبيوصلو ناس لأماكن مختلفه .. ايه بقى !!؟

لو عرفنا نشيل التعصب ده من تفكيرنا .. ونشوف المشهد اللي قدامنا كامل ونحلله ونفكر فيه زي ماعملت .. هتتحل حاجات كتير ؛ اقولكم .. اعتبروني قدوة ليكم .. انا اساسا قدوة من زمان بس كنت مخبّي عليكم عشان الحسد .. مش قدوة وبس .. انا اساسا يالهوي .. انا ماحصلتش .. انا فوتوشوب

ياريت نشيل التعصب المُطلق اللي في دماغنا .. نشيل التعصب الديني والقَبَلي والفكري , نحط مكان التعصب ده تعصب إنساني .. نتحمق للإنسان ولو مالوش عنوان .. نتحمق لحق الروح في الحياه .. نشيل على أكتافنا قضية الإنسانيه اللي ربنا خلقنا عشانها
بسم الله الرحمن الرحيم (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) الآيه رقم 13 سورة الحجرات

واخدين بالكم من أول الآيه (يَا أَيُّهَا النَّاسُ) .. الناس في المُطلق .. مش (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
) زي ما في الايتين اللي قبلها .. اعتقد الآيه دي قالت كل اللي في دماغي .. وياريت نحترم بعض شويه بقى

ياريت نحترم بعض بدل ما اتجنن عليكم وانزل فيكم ضرب ياض انت وهو وهي
جاتكم القرف عالم تخنق وشعب منيّل بستين نيله .. ديهدي !!
سوووو


الأربعاء، ٧ مارس ٢٠١٢

أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ

من حوالي شهرين تقريبا .. طلب مني أحد الاشخاص - باعتباري مهندس ديكور - اعمل له شغل فيرفوروجيه او حديد مشغول , ولأن الشخص ده عزيز عليّ وعايز اعمل له شغل حلو .. قلت مافيش غيره هو ايمن الحدّاد اللي يقدر يعمل الشغلانه دي

سوووو : الو سلامو عليكم
صوت انثوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سوووو "مندهشا" : مش ده رقم الاسطى أيمن الحداد ؟
الصوت : ايمن ! مين عايزه ؟
سوووو : انا مهندس احمد .. ممكن اكلم ايمن ؟
الصوت : ايمن تعيش انت ياباشمهندس
سوووو : نعم !! ايمن .. اسطى ايمن الحداد !!؟
الصوت : ايوه
سوووو : لا حول ولا قوة الا بالله .. امتى وازاي ؟؟
الصوت : آديه داخل على سنه كده
سوووو : سنه !! لا حول ولا قوة الا بالله .. البقاء لله
الصوت : تعيش ياباشمهندس .. سلامو عليكم

قفلت وانا متضايق قوي .. ايمن الله يرحمه كان صنايعي محترم جدا .. مش بيشرب سجاير ولا شاي ولا قهوة حتى .. ومش بيقعد على قهاوي ولا ليه في المكيفات خالص .. وصنايعي فنان كمان .. يعني من النادر ان الواحد يلاقي صنايعيه زيه كده

واتضايقت من نفسي اكتر اني بقالي فتره طويله ما كنتش سألت عليه .. وخصوصا ان علاقتي بـ أيمن مش مجرد مهندس وصنايعي .. لأ .. ايمن اعرفه من ايام ما كان صبي بيشتغل باليوميه .. لغاية ما بقى اسطى عنده الورشه بتاعته كمان

دعبست على رقم واد صنايعي كان بيساعد أيمن في الورشه .. على الاقل عشان افهم ايه الموضوع واروح اعزي لو ينفع .. خصوصا اني ماعرفش بيت ايمن في قلعة الكبش في السيده زينب .. وماروحتوش غير مره واحده زمان لما أيمن كان عامل سبوع جنه بنته

لقيت الرقم فعلا .. ولما قابلته حكالي الحوار اللي حصل ؛ الحوار باختصار عشان في تفاصيل كتير .. ايمن وجوز اخته كانو واقفين لجان شعبيه في المنطقه عندهم في قلعة الكبش ايام انسحاب الداخليه بعد الثورة .. وفي يوم اتنين فبراير الفين وحداشر .. بعد خطاب مبارك التاني .. ابتدى البلطجيه بتوع الدكتور - فتحي سرور - يسخنو الناس عشان يروحو معاهم عالتحرير ويقتلو المعتصمين اللي هناك .. لكن ايمن وجوز اخته مارضيوش يروحو وقالو للبلطجيه انهم بيحمو بيوتهم .. وكمان اللي في التحرير ماعملوش حاجه ليهم , ساعتها بلطجية الدكتور اتضايقو وحبو يتخانقو معاهم .. قام جوز اخت ايمن .. حب يهدّي الموضوع شويه .. افتكروه عايز يتخانق معاهم .. راح واحد من البلطجيه ضربه بالسنجه في دراعه .. ايمن شاف جوز اخته سايح في دمه قام اتحمق ودخل وسطهم .. اتكاتلو عليه وضربوه بالسنج اللي معاهم شرحوه .. وقع منهم عالارض والناس ابتدت تتلم .. ضرب البلطجيه عيارين في الهوا عشان الناس تخاف وتبعد .. وطلعو يجرو , ومات ايمن بعدها من كتر النزيف .. و جوز اخته دراعه باظ وحصلتله عاهة مستديمه ومش بيقدر يحرك دراعه عشان في عصب اتقطع

بعد ما ايمن مات .. كان قدام ابوه حاجه من اتنين .. يا يسيب جثة ايمن في المشرحة لغاية ما يظهر ظباط الداخليه ويرجعو يمارسو وظيفتهم .. او يدفنه زي ما قال له شيخ الجامع وإكرام الميت دفنه .. ولما الامور تستقر والداخليه ترجع .. يبقى ساعتها يعمل محضر .. خصوصا ان معاه تقرير الدكتور وشهادة الشهود اللي حضرو الموضوع .. وفعلا اندفن ايمن الله يرحمه

لما قابلت ابو ايمن في بيتهم وعزيته انا والصنايعي صاحب ايمن .. سألته على ايه اللي حصل في البلطجيه دول .. قال ولا حاجه ! بالرغم من انه راح القسم ومعاه محامي جارهم عملوا فيهم محضر .. والمحامي قدم بلاغ عند النائب العام كمان .. والبلاغ ده فيه اسماء البلطجيه وعناوين بيوتهم .. لكن ولا اتقبض عليهم ولا اتحقق معاهم حتى !! والأكتر من كده انه بيقول انهم كانو مع ظباط القسم لما جه احمد شفيق وراح جامع السيده زينب .. والظباط كانو بيهزرو معاهم والدنيا عادي

مهما حكيت ومهما وصفت مش هاقدر اوصف احساس ابو ايمن وهو بيقولي انهم حتى مش راضين يعتبروا ابنه شهيد .. وبيقولو انه بلطجي ومات في خناقه .. واصعب حاجه لما سألني وهو عينه مكسوره : ابني لا راح التحرير ولا بلطج قدام قسم .. ابني مات وهو بيحمي بيته وجوز اخته .. يعني مات بيدافع عن عرضه .. ليه الحكومه شايفاه بلطجي .. انا ابني شهيد .. ليه عايزين يكسروه قدام بنته وابنه حتى بعد ما مات !!؟

ايمن قبل ما يموت بشهرين .. خلّف محمد , ولما اصريت اني اشوفه هو و جنّه اللي شوفتها لما كان عندها اسبوع .. جات أرملة ايمن وجابتهم معاها .. لكن لما حبيت اديها مبلغ صغير كده مارضيتش ورفضت بمنتهى عزة النفس .. ولولا اني قلتلها وقلت لـ أبو ايمن اني كنت هاعمل كده لو كنت حضرت السبوع بتاع محمد .. زي ماعملت كده لما حضرت السبوع بتاع جنه .. لولا كده ماكانوش هايوافقوا ياخدوا حاجه , رفضهم وعزة نفسهم فكروني بالآية الكريمه (يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ) الآيه رقم 273 من سورة البقره

نزلت من عندهم وانا مخنوق .. مشيت انا والواد الصنايعي التاني عشان يوصلني للسيده عائشه واروّح من هناك .. واحنا في طريقنا سألته على ورشة ايمن .. قال ان الورشه متأجره بـ200 جنيه لناس عاملينها قهوة .. والعدّه بتاعة الورشه اتباعت عشان يصرفو على علاج جوز اخت ايمن .. وقال انه كان متضايق مالحوار ده وكان عنده استعداد يشغلها بنفسه .. خصوصا ان ايمن علّمه الصنعه صح .. لكن الدنيا ساعتها كانت كركبه ومصاريف ياما عليهم

ركبت الميكروباص من السيده عائشه راجع على بيتنا .. وافتكرت فرحة ايمن لما عمل الورشه وعملنا فيها اول شغلانه سوا .. ورشته ماكانتش كبيره .. يادوب متر في اتنين متر .. كان بيحط فيها العده بتاعة الشغل لما بيقفل .. والشغل نفسه كان بيبقى بره الورشه وبيبقى رابطه بجنزير حديد عشان ماحدش يسرقه

لما رجعت البيت وقعدت افكر مع نفسي ازاي ممكن اساعد الناس دي .. خصوصا انهم تلات أُسر وعايشين على معاش ابو ايمن اللي كان شغال في وزارة النقل .. زائد ايجار الورشه ابو ميتين جنيه , وفي نفس الوقت لازم أراعي عزة نَفسَهم العاليه وما احرجهمش ولا اجرحهم .. ولقيت في الاخر ان مافيش غير حل واحد بس .. ان ورشة ايمن ترجع تشتغل تاني .. واللي يشغلها الواد الصنايعي اللي كان معاه .. وهو بنفسه قال انه كان عنده استعداد يشغلها بنفسه بس الظروف ماسمحتش .. وجوز اخت ايمن يساعده في حسابات الورشه .. خصوصا ان جوز اخت ايمن ده كان ترزي وفاهم في الحسابات .. بس الحوار اللي حصل له في دراعه خلّاه مايقدرش يشتغل بإيده

بعد ماعرفت تقريبا تكلفة العدّة بتاعة الشغل هتطلع كام .. اتصلت بـ ابو ايمن واتفقت معاه اني عايز اقابله انا والواد الصنايعي .. وياريت يكون جوز اخت ايمن موجود .. وماقولتلوش اي تفاصيل .. حبيت بس اجس نبضه في الاول .. وبعدين نبقى نشوف باقي التراتيب

لما جسيت نبضه في حوار ان الورشه تتفتح تاني وترجع تشتغل .. واللي يشغلها الواد الصنايعي اللي كان مع ايمن .. وجوز اخت ايمن يتابع معاه في الحسابات وكده .. حسيت انه هايزمزق في حوار العده .. وفعلا هو قالها بنفسه .. وكان باين من كلامه انه محرج يقول انه باع العده عشان يعالج جوز بنته .. وفي الاخر مانفعش العلاج برضه , ولما قلتله حوار العده ده يسيبه على الله ثم على العبدلله .. لقيته اتضايق مني قوي .. وكان على وشك انه يطردني من البيت .. لكن بشوية كلام بالراحه قلتله ان مثلا لو تكلفة العده كانت مثلا عشرة الاف جنيه .. هو ممكن كل شهر يشيل جزء من ارباح الورشه .. حتى لو كان جزء صغير .. ولما المبلغ كله يكمل معاه .. يروح يتبرع بيه لحد عايز يعمل مشروع .. ويشترط عليه يعمل الحوار ده .. يعني التاني يتبرع بالمبلغ اللي هو ساعده بيه لحد تالت .. والتالت لحد رابع .. وهكذا , وساعتها تبقى صدقه جاريه على روح ايمن الله يرحمه .. وصدقه جاريه للي هايساعد في الحوار .. يعني المكسب ان شاء الله هايكون مضاعف للاتنين , لما قلتله كده .. عجبه المنطق ده والحمدلله

تكلفة العدة لتجهيز الورشه .. عامله حوالي سبع الاف جنيه , ولو معايا المبلغ ده كامل .. والله العظيم كنت اشتريتلهم العده بنفسي .. لكن فعلا مش معايا المبلغ ده .. وبكده لو حد يحب يساعد .. يبقى اهلا وسهلا
والمساعده ممكن تبقى بطريقه من تلات طرق
اول طريقه .. لو حد يحب يساهم بأي مبلغ - حتى لو كان عشره او عشرين جنيه - يبلغني وانا هاروح له بنفسي لغاية المكان اللي يناسبه
تاني طريقه .. لو حد يحب يعمل اي شغل فيرفوروجيه .. باب حديد حمايه لشقه مثلا .. شباك منور .. كونصول بمرايه في مدخل عماره او في شقه .. اوضة نوم او سفره او كراسي بلكونه .. اي شغل في الحديد عموما , لو حد يحب يعمل ده .. يبقى اهلا وسهلا .. والتصميم هايكون هديه من عندي , بس بدل ما بيكون نظام الدفع في الشغل ده في سكة نص المبلغ في الاول .. والنص التاني في اخر الشغل .. معلش هايختلف وهايكون تلات تربع المبلغ في الاول .. والربع الاخراني بعد التركيب او التسليم , والحوار ده هايكون في حالة اننا ماقدرناش نجمع مبلغ كفايه لشراء المعدات .. اما لو اتجمع المبلغ .. فيبقى نظام الدفع ساعتها هايكون بناءا على الشغل وكده
تالت طريقه .. انكم تعملو شير للموضوع ده وتعرضو الفكره على معارفكم او اللي يحب يساعد .. والدال على الخير له من الأجر مثل فاعله

رقم موبيلي لو حد يحب يتصل او يفهم اي معلومات اكتر
01223480293
ولو في حد بره مصر يحب يستفسر عن حاجه .. انا تحت امره .. بس مش كومنت .. ممكن يبعتلي ايميل
a-soooo@hotmail.com

ملحوظه
عارف ان في ناس هتقول ان في جمعيات خيريه ممكن تساعد في الحاجات دي .. وفعلا ده صحيح , لكن ماهو احنا برضه اللي بنروح نتبرع للجمعيات دي .. وبنتبرع عشان بنبقى عايزين نساعد بس بنفتقد للتنظيم في المساعده .. بينما الموضوع ده تنظيمه معروف على الاقل من ناحيتي .. ولو حد يحب يعرف ازاي ومنين وبكام .. ممكن يبقى معانا خطوه بخطوه في الحوار ويشوف بنفسه
وحاجه اخيره معلش .. لو حد يحب يساعد .. يبقى في خلال الشهر ده .. لأن عقد إيجار الورشه كان لمدة سنه بداية من شهر ابريل الفين وحداشر .. يعني آخره الشهر ده , واحنا عشمانين في ربنا ان الورشه تكون جاهزه للشغل من اول الشهر الجاي ان شاء الله .. وربنا يسهل .. وآسف على الاطاله

سوووو

الجمعة، ٢١ أكتوبر ٢٠١١

عَهد المُشير



حينما رأيت هذه الصورة وجدتني أبتسم واتذكر مقولة "مشكلة الناصريين أنهم كانو ناصريين أكتر من عبدالناصر" , والذي قال لي هذه المقوله .. أراد أن يوضح لي ان المشكله في الاساس هي في التعصب لفصيل معين .. دون النظر لعيوب هذا الفصيل او الحديث عنها لإصلاحها .. مع ان المَثَل بيقول .. يا بخت من بكّاني وبكى عليّ .. ولا ضحكّني وضحّك الناس فيّ

ولكن دعنا من التعصب عزيزي القارئ .. فالتعصب يسهل علاجه لو كان الإعلام مُحايد وعقلاني , وللأسف جهاز الاعلام أراد أن يكون متعصبا لمن يحكم البلاد .. تطبيقا للمَثل الشعبي اللي يتجوز امي اقوله ياعمي ! , ولكن مالايعلمه القائمون على المنظومة الاعلاميه .. ان ماهم فيه ليس تعصباً .. بل تعريصاً , واعذرني عزيزي القارئ على أباحتي .. فوالله الذي لا اله الا هو .. لم أجد لفظا مناسبا مؤدبا يصلح لوصف حالة الجهاز الإعلامي في هذه الفتره

ولكن دعنا - عزيزي القارئ - من التعريص .. و دعنا كذلك من التعصب ؛ فما يجب علينا ان نفعله الآن ان نتذكر ماقد حدث في "عهد المُشير" .. تطبيقا للقول المأثور
إذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ مُولِعاً .. فَشيمَةُ أهلِ البَيتِ كُلِهِمُ الرَقصُ
ولأنني راقص بارع وواخد كورسات في الباليه - وباعرف اعمل سَحبة مايكل والله العظيم - قررت اقول كل الحاجات المؤثرة في حياتي .. في عهد المشير

في عهد المشير .. عملت أول صينية مكرونه باشاميل باستخدام الغاز الطبيعي .. اللي كانوا بدأوا يركبوه من قبل الثورة بحوالي شهر وتوقفوا عن العمل أثناء الثورة والانفلات الامني

في عهد المشير .. شوفت واحد بيبيع إليكتريك شوك عالقهوة .. واللي اعرفه ان الإليكتريك شوك يعتبر سلاح بيمنع بيعه في الاسواق

في عهد المشير .. لقيت سماعين البواب بيعرض عليّ اننا نجيب مسدسين تلاته ونحتفظ بيهم لأيام الأزمات .. والغريب ان سماعين عرَض الحوار على ابويا .. وابويا وافق واستغربني لمّا قلتله لأ

في عهد المشير .. كنت لأول مره باروح استفتاء وانا شايف السعاده في عيون الناس اللي رايحه .. بالرغم من اني اتكفّرت في آخر اليوم

!! في عهد المشير .. اتكفّرت .. دي ماحصلتش ايام مبارك ياجدع

في عهد المشير .. قطعت مع اتنين من أعز اصدقاء الطفوله , واحد منهم صدّق بيان المجلس العسكري اللي قالوا فيه ان سته ابريل بتاخد تمويل من برّه عشان تخرّب البلد - مع اني اعرف ناس من سته أبريل مش لاقيين ياكلوا وبيبرشطوا عليّ عشان اعزمهم عالقهوة ! - وأساسا أساسا مش فاهم ايه لزوم البيان المُعلن .. والحُكم والسُلطه في إيد المجلس العسكري وقادر انه يحولهم للتحقيق من غير بيانات , والصديق التاني اللي قطعت معاه .. كان مصدّق المنظومه الاعلاميه اللي بتعرّص - معذرةً عزيزي القارئ - للسلطه الحاكمه اثناء حوار ماسبيرو

! في عهد المشير .. الزمالك لا أخد دوري ولا كاس , حبّه نكد عالزملكاويه

في عهد المشير .. كنا بعد ما اتخلع مبارك بنتكلم في السياسه بأمان ومن غير خوف .. لكن دلوقتي بنتكلم في ارتفاع سعر السجاير واحنا خايفين

في عهد المشير .. الموبيل النوكيا الـ إن 8 بتاعي .. اتدَشدِشِت شاشته التاتش - الجُملة دي صعبه قوي على بعضها ! - واتصلّح من غير ما ادفع ولا مليم لما مسكت اللي خبطني وكان السبب في دشدشة الموبيل .. وكدت أن أقلع له مَلط لكي يعلم انني بلطجي على قديمُه .. مش بلطجي من بتوع الثورة اللي ظهروا وطلعلهم صوت مؤخراً

في عهد المشير .. اتقبض على ناس اعرفهم لمجرد انهم بيقولوا لأ للظلم .. بينما اللي بيبلطجوا فعلا وبيسرقوا وخاربين المناطق الشعبيه والعشوائيه .. ولا جه ناحيتهم عسكري شطرنج حتى , مع العلم إن مكانة الجيش في المناطق الشعبيه والعشوائيه دي مكانه كبيره .. والناس هناك بيحترموه وهايساعدوه للقضاء على البلطجه بجد

في عهد المشير .. استمريت في الدايت اللي بدأت اعمله قبل عهد المشير

! في عهد المشير .. مش لاقي شغل .. زي ماكنت في عهد ما قبل المشير برضك

في عهد المشير .. سمعت هتاف الجيش والشعب إيد واحده .. ثم تحول الهتاف الى الجيش والمسلم إيد واحده .. في شارع رمسيس اثناء موقعة ماسبيرو

في عهد المشير .. نمت على الرصيف في ميدان التحرير وانا متطمن عشان اللي بيحمي الميدان خليط من الناس وعساكر الجيش

في عهد المشير .. مش عارف انام في بيتنا وانا متطمن .. عشان اللي بيحمي البلد خليط من الناس وعساكر الجيش برضه

في عهد المشير .. لقيت برامج الترفيه بتتحول لبرامج سياسيه وبتستضيف ممثلين ومغنيين بيدلوا بدلوهم فيما لا يعرفوا فيه اي بطيخ .. وكل اللي يعرفوه لفظ فوتوشوب

! في عهد المشير .. ظهر واحد اسمه احمد سبايدر

في عهد المشير .. حبيت واحد اسمه
باسم يوسف

في عهد المشير .. لقيت الاخوان المسلمين عملوا حزب سياسي .. ولقيت توجهاتهم وتصرفاتهم بتقول انهم الحزب الوطني .. فرع التعاملات الإسلاميه

في عهد المشير .. ارتفع سعر البرينجلز عشان سعر صرف الدولار زاد عندنا في مصر .. مع انه بيقل في كل دول العالم

في عهد المشير .. اشتريت عدد سته بوكسر مقاس اكس لارج .. مش كوتونيل والمصحف

!! في عهد المشير .. اتعمل إعلان كوتونيل

في عهد المشير .. سمعت وعرفت ان في ناس بتتكلم في السياسه بتتاخد من بيوتها ومن عالقهاوي بطريقه اسوء من قبل عهد المشير .. لدرجة اني افتكرت فيلم "الكرنك" وبقيت منتظر ظهور
فرج

في عهد المشير .. لقيت ان لو مجموعه عملت مظاهرة عشان تعبّر عن رأيها وكأنها بتقول آه من الوجع .. بيتقال لهم اخرسوا ماتقولوش آه .. عايزين نعرف ننام

في عهد المشير .. عرفت يعني ايه صناعة الديكتاتور .. وعرفت اننا عايشين بالمثل القائل "اللي مالوش كبير .. يشتريله كبير" , وكأننا كشعب .. مش عارفين اننا فعلا كبار

في عهد المشير .. سمعت اعلى نكته في حياتي , اتنين مساطيل واحد منهم بيسأل التاني ايه الفرق بين عهد الله و عهد المشير ؟؟
التاني : عهد الله .. ده يمين بنحلِف بيه
.. الأولاني : وعهد المشير
!! التاني : ده يمين .. في شمال .. في انتظار

ملحوظه

! في عهد المشير .. كتبت التدوينه دي




سوووو

السبت، ٨ أكتوبر ٢٠١١

.. أشعر بالسعادة حينما

يشعر النَفَر منّا في بعض الأحيان بالخنقة والضيق .. وعندما أشعر بهذا الشعور - باعتباري نَفَر - أفعل شيء من اثنين .. آخد بعضي واروح السينما اشوف فيلمين تلاته ورا بعض .. أو أتذكر حكاية الدكتور عطيه
ولكنني حينما شعرت بالخنقة هذه المرّه .. لم يكن معايا اي فلوس عشان اروح السينما - منها لله عجلة الانتاج المفسيّه - ولم أرغب في تذكر حكاية الدكتور عطيه ؛ كل ما فعلته أنني كتبت في خانة الستيتس أو الحالة على حسابي في الفيس بوك (أشعر بالسعادة حينما ..) , في محاولة مني لكتابة بعض الأشياء التي تجعلني أشعر بالسعاده

ولكن ما أسعدني حقيقة .. أنني وجدت العديد من الأصدقاء قد شاركوني ايضا فيما يُسعدهم , ولأنني صاحب واجب طول عمري .. وأفضالي مغرّقاك - عزيزي القارئ - قررت أن أغرّقك كمان شويه .. وانقل لك بعض ما يُسعدني ويُسعد أصدقائي

.. أشعر بالسعادة حينما

Soo :
الاقي عشرين جنيه في بنطلون قديم في الدولاب

Soo :
أشوف طفل صغير بيضحك بصوت عالي

Soo :
لما نبقى في رمضان .. وابقى في الشارع وقت آدان المغرب .. والاقي ناس ماعرفهمش ولا يعرفوني بيجروا عليّ عشان يدوني كوباية قمر دين وكام تمره

Soo :
أحس ان في ناس بيحبوني لله فـِ لله

Mohamed Gebril :
الاقيك في اسكندريه في لقاء المدونين اللي جاي

Amr Fathi :
حينما أشوفك رايق
;)

Jasmyn Aassy :
أعرف اني مش هاسيب اسكندريه .. ولو هاسيبها يبقى للقاهرة مش لخمستاشر مايو

Soo :
الاقي ناس بتشاركني الحاجات اللي بتسعدها وبتقولها .. بدل ماهم مقضينها لايك في الصمت

Bassant Osama :
حد من صحابي القدام يكلمني ويسأل عليّ

Bassant Osama :
لمّة العيله في فطار رمضان واحنا كل مره بنزيد عن السنه اللي قبلها

Soo :
اروح اصلي في الجامع واشوف طفل صغير لابس جلابيه وطاقيه وجاي مع ابوه .. ويفضل لاخمنا لغاية مانخلص الصلاة ونبقى مخنوقين منه .. وأول مايشوفنا ويلمح في عينينا نظرة الخنقه .. يروح جاري على ابوه وقاعد جنبه وهو مكسوف

Amr Fathi :
حينما تعشمني بالأكل في يوم عند فرحات بتاع الحمام وتنفَضّ .. واروح مع ناس صحابي واغيظك

Jasmyn Aassy :
أروح اصلي التراويح في جامع حاتم .. والاقي الجامع فيه اكتر من عشرة الاف .. وكل الناس سايعه بعض والجو روحاني لأبعد الحدود

Soo :
اشوف قطه نايمه على جنبها وعيالها بيرضعوا منها وهم متطمنين للي حواليهم

Walid El Doghry :
طب تصدق بالله .. والله العظيم شوفت بعيني قطه بترضع من كلب من اربع شهور .. بس ما كانش معايا كاميرا عدله عشان اصور المشهد الرهيب ده

Jasmyn Aassy :
نخرج نتفسح انا وصحابي ونزقطط ونتصور صور معفنه ونبقى شايفينها احلى صور في الحياه

Menno Gadallah :
لما باتمشى في شوارع اسكندريه بالليل .. وياسلام لو في الشتا

Menno Gadallah :
احضر حفلة لعمر خيرت في مكتبة اسكندريه

Reham Abdallah :
لما اخد بوسه من طفل صغير .. او ينام في حضني

Menno Gadallah :
لما اطفي النور وأولّع اباجورة المكتب واحط رجلي عالمكتب واسمع فيروز

Soo :
لما اقوم اعمل نيسكافيه وارجع الاقي كزا كومنت كلهم حلوين

Jasmyn Aassy :
لما اعمل كنافه وانا ما باعرفش اعملها وبتطلع زي الزفت .. وابقى باكلها وانا فرحانه ان في مخلوق كامل متكامل طلع من تحت ايدي حتى لو وحش

Menno Gadallah :
لما باشرب مج النيسكافيه بتاع الصبح

Mostafa Sabry :
لما اكون سبب في ضحكة حد باحبه

Mostafa Sabry :
لما اصلي الفجر في وقته

Soo :
افتكر ايام الرحلات بتاعة زمان وتهيصنا وغُنانا في الاتوبيس .. والتجهيزات اللي قبل الرحله

Menno Gadallah :
لما باكل سمك وجمبري من عند اللول
:P

Soo :
لما باسمع الراديو على إذاعة القرآن الكريم في محل مقفول

Menno Gadallah :
لما اقعد افكر في حل لمشكله وفجأه الاقيلها حل سهل قوي

Sameh Ezzat khater :
أأكل

Jasmyn Aassy :
لما ابطل اكتب عشان احساس غبي اني فقدت مهارة الكتابه .. واكتب بعد كده
الاقيني باكتب حلو .. بشهادة جمهوري

Mostafa Sabry :
لما اعمل طبق فول بالسدء زي اللي عامله دلوقتي واحس بجو مصر في الغربه المنيله
ماتيجي تاكل ؟
:D

Soo :
لما اروح المطار استنى حد من صحابي ولا قرايبي .. والاقي الناس بتستقبل بعض وهي بتضحك وفرحانه برجوع الغايب

Jasmyn Aassy :
لما اقرى الكلام اللي فات ده كله واحس بفرحه رغم قهرتي اني سايبه اسكندريه

Dalia Raafat :
لما ربنا يقدرني واسعد اي انسان .. بالذات اختي ولاء

Soo :
ابقى في فرح حد من صحابي .. و الدي جي يشغل اغنية سوو يا سوو .. والاقي صحابي بيزقوني ويعملو دايره حواليّه عشان ارقص وسطيهم

Soo :
لما الاقي شباب شكلهم يفرح في الفالنتاين شايلين ورد

Soo :
لما الاقي اسره مصريه مكونه من اب و أم ومعاهم ولدين وراكبين فيزبا .. والعيال فرحانه عشان قاعدين عالناحيه اللي فيها الشباك

Jasmyn Aassy :
لما اقرى آخر كومنت لـ سوو واقع في الارض ضحك واحس بغبطه

Soo :
لما الاقي حد صاحبي لاسع بيتصل بي وبيقول لي : جاي طلعة اسكندريه صَدّ رَدّ !؟

Nour Agour :
لما اخواتي الخمسه يتجمعوا عندنا بزوجاتهم وأطفالهم

Niveen Salem :
لما الاقي سوو كاتب عالوول بتاع "كوشي" القط بتاعي : عامل ايه ياقط !!؟

Mohammed Mamdouh :
لما احلق زلبطه لأول مره في حياتي .. وابقى منشكح جدا على عكس ما توقعت

Mana Gumus :
مانسيتش حاجه كده في النص ...؟؟

Soo :
لما افتكر ان صاحبة الكومنت اللي فوقي مباشرة .. هي الوحيده اللي جابتلي هدية عيد ميلادي .. فانوس خشب صغنون عسول قوي .. واحتفلت معايا بعيد ميلادي قبل ما ييجي اصلا

Mohammed Mamdouh :
لما ابقى هاموت من الحر والخنقه .. وادخل اصلي الضهر في جامع فيه تكييف
باحس بسكينه وارتياح نفسي لا يوصف

Batboot Batoot :
لما الاقي تواليت نضيف

Soo :
لما اسمع صوت المسحراتي وهو بينادي على اسمي للسحور في رمضان

Mohammed Mamdouh :
لما امي الله يرحمها تيجيلي في المنام

Soo :
الله يرحمها ويرحم والدتي ويرحم موتانا جميعا يارب

Mohammed Mamdouh :
الله يرحمها

Mostafa Sabry :
الله يرحمها

Soo :
لما الاقي حد مايعرفنيش معرفة شخصيه ولا يعرف امي الله يرحمها .. وبيدعيلها بالرحمه

Menno Gadallah :
الله يرحمها ويرحم والدي ويرحمنا في الايام المفترجه دي

Soo :
لما الاقي واحد بيثق فيّ ويقوللي انه عايز يقوللي سر

Menno Gadallah :
لما نسرين صاحبتي تاخدني في حضنا واحس بأمان ودفى مالهمش حل

Soo :
لما نسرين صاحبتك تاخدي في حضنها انا كمان
:D

Mohammed Mamdouh :
لما بنت اخويا اللي عندها خمس سنين تقولي انا باحبك قوي ياعمو وعايزه اتجوزك

Menno Gadallah :
لما ماما بتتفشخر بيا وسط اخواتها وصاحباتها

Mohammed Mamdouh :
لما الكهربا تكون قاطعه في الايام الحر اللي مايعلم بيها الا ربنا وترجع تاني واسمع صوت المروحه وهي بتلف .. باحس ان روحي رجعتلي تاني

Soo :
لما كنا في ميدان التحرير قبل خلع مبارك ولقيت واحد و واحده شكلهم بيحبوا بعض .. ولقيته نايم بدماغه على رجلها زي مايكون طفل وهو متطمن في وسط الميدان .. مع ان جنبهم اسره كان شكلها سلفي

Soo :
لما كنت باقف مع جيراني في اللجنه الشعبيه قدام بيتنا واهاليهم بتعمللهم سندوتشات ويبعتولهم ترمس شاي .. وانا ارخم عليهم واقولهم انا عايز نيسكافيه بلاك

Soo :
لما لقيت واحد ولا اعرفه ولا يعرفني في الميدان بعد ما مبارك اتخلع .. بياخدني بالحضن واحنا فرحانين

Mohammed Mamdouh :
لما ابويا يضحك بصوت عالي وهو اصلا مابيضحكش كتير

Menno Gadallah :
لما باروح البلد عند اهل ماما واحس اني في وسط اهلي وشباب ماشاء الله زي الورد في مناسبه حلوه

Mohammed Mamdouh :
لما ابقى انا وسوو والاستاذه منو بنقول اللي بيسعدنا ويبسطنا لبعض .. واحنا مانعرفش بعض

Soo :
لما اجيب برطمان نوتيلا وافتحه وادبّ اول معلقه منه في بؤي

Menno Gadallah :
لما اقف قصاد المرايه واحس اني حلوه

Hesham Diaa :
لما باحس اني قدرت اضحك حد كان متضايق واطلعه من المود

Ahmed Elshafie :
استشعر رضا الله ويكون معايا فلوس كتير عشان ابسط اللي حواليا

Soo :
لما الاقي واحد جديد دخل معانا في لعبة أشعر بالسعادة حينما
:D

Menno Gadallah :
لما باغنّي

Mohammed Mamdouh :
لما بافتكر ان ربنا رزقني بصاحب ما سابنيش وقت الشده وكان لي اكتر من الاخ ونام عالرصيف عشاني وانا باعمل عمليه واخد اجازة اسبوع من شغله عشان يفضل جنبي

Menno Gadallah :
لما احس ان الناس بتحسن من سلوكها في الشارع وبيقفوا طوابير ومابيرموش حاجه عالارض

Adel Ngem :
أعود طفلا

Bassant Osama :
لما اصحى من النوم وأول حاجه اعملها ادور على الستيتس ده عشان اقرى باقي الناس قالوا ايه يفرّحهم

Rasha Orabi :
يا نهار ابيض عالجمال
لما الاقي ستيتس بيتكلم عن السعاده واقرى تعليقات كلها في منتهى البهجه
والاقيني شايفة ابتسامتي من غير ما ابص في المرايه واحس ان الدنيا حلوه بشكل وتستاهل اننا نعافر فيها

Eman Ibrahim :
لما الاقي حد ماعرفوش بييجي يساعدني ولما باديله فلوس مايرضاش ياخدها ابدا

Eman Ibrahim :
لما اقدر اساعد حد غلبان ويدعيلي من قلبه

Eman Ibrahim :
لما اكون نازله الصبح متضايقه والاقي طفل بيضحكلي في العربيه اللي قدامي

Mohammed Mamdouh :
لما اروح فرح والاقي ناس فرحانه من قلبها ومابينمّوش على خلق الله

Soo :
لما بالاقي حد بيقول انه بيحب يدخل على الاكاونت بتاعي عالفيس عشان يقرا حاجه تضحكه

Eman Ibrahim :
لما اقعد مع صحابي ونفتكر الذكريات القديمه ونضحك عليها

Soo :
لما ابقى مسافر مع صحابي وافتكسلهم نوع أكل غريب وياكلوه ويعجبهم .. والاقيهم بيقولولي تاني يوم : هاا .. افتكستلنا ايه النهارده !!؟؟

Soo :
لما باروح مصلحه حكوميه واقدر اضحّك موظف من بتوع فوت علينا بكره ياسيد .. ويخلّصلي الحوار بتاعي عشان ضحكته

Mostafa Sabry :
لما باحجز تذكرة الطياره وتبقى في ايدي .. والاكتر لما باشوف مصر من الطياره
بابقى في قمة قمة قمة قمة السعاده اني خلاص في بلدي

Mohammed Mamdouh :
لما باشوف راجل و ست كبار في السن وماسكين ايد بعض وبيحبوا بعض قوي

Mohammed Mansour :
لما تعملي طبق المكرونه اللي انت أكلتهولي مره فـ الحياه ده .. مش ناوي تكررها ولا ايه ؟؟

Mohamed Metwali :
لما باشوفك .. لما امي ترضى عني .. لما اغمض عيني وافتحها عن يقين والاقي واحد كان تعبان وبقى كويس .. لما احلم اكتب عن حاجه وارسمها في الحلم واصحى الاقي البلد كلها متكلمه عنها
لما احاول اكتب .. واعرف اكتب

Soo :
لما ابقى باعمل فطار في رمضان والاقي ابويا قبل الفطار بنص ساعه مثلا بيقولي : اعمل حسابك فلان هايفطر معانا

Khaled Kamel :
لما تيجي في بالي فكرة اني هاوصل للي عايز اوصله
وهاثبت للي بيراهنوا على فشلي انهم أفشل ناس في الحياه
واني لو ماوصلتش للي انا عايزه .. يبقى هاموت وانا باحاول

Iam AMuslim :
لما تكون في حاجه واقفه قدامي في الشغل وماحدش عارف يعملها .. وفي الاخر اعرف اعملها

Iam AMuslim :
لما اسمع القرآن واكمل معاه .. خاصة لو سورة انا عارفة اني مش حافظاها

Iam AMuslim :
لما اعمل ملوخيه وتطلع مسكره .. اصل الملوخيه دي عليها حركااااااات

Soo :
لما الاقي عشرطاشر حاجه بتسعدنا بجد .. واحنا مش واخدين بالنا
:)
-------


ملحوظه
لقيت ان السعاده عباره عن حاجه بتتنقل بالإيحاء
لو حد سعده الموضوع ده وعايز يسعدني .. يقول اللي بيسعده في كومنت
وبعدها يبعت الموضوع ده لكل اللي يعرفهم .. مش يمكن تقدر تسعدهم !!؟؟



سوووو

الجمعة، ١٢ أغسطس ٢٠١١

سُلطانية الزبادي .. البَلدي

مازلت أتذكر طعم أول سُلطانية زبادي بلدي تذوقتها في حياتي .. كنت حينها في الثامنة أو التاسعة من عُمري .. وكنا في بلدتنا في جنوب الصعيد في أحد الأجازات الصيفية .. والتي تصادف انها توافق أواخر أيام رمضان , ولأنني قد نشأت في السعودية .. فكان من الطبيعي ألا أعلم شيئا عمّا يُطلق عليه الزبادي البَلدي , بل أتذكر أنني حينما رأيت السُلطانية الفُخارية .. اعتقدت انها نوع من أنواع الحلويات مثل المهلبية أو الكاستر .. ولم يجد صانع هذا النوع أي أواني بلاستيكيه ليضعه فيها - كما اعتدت أن آكل الحلويات في أواني بلاستيكية - فوضعه في هذا الإناء الفُخاري , وحينما تذوقتها بعد السحور وجدت طعمها ليس حلوا مُسكّرا كما اعتقدت .. بل كانت حمضية الطعم .. ولكنها مع ذلك حُلوة المذاق .. إيشي خيال يا ناس !؟

أُعذرني عزيزي القارئ على تلك المقدمة .. فهي مُقدمة تذكرتها حينما كنت في أحد السوبرماركتس - جَمع سوبر ماركت - التي تقوم بعمل عروض رمضانية للبيع بسعر مُخفض .. قُبيل رمضان , وتذكرت هذه القصه بالتحديد وأنا أقف أمام ثلاجة الأجبان .. حيث كان هناك عَرض على الزبادي .. اشتري أربعه وعشرين علبة زبادي .. بسعر اتناشر علبة فقط , ولأننا نمر بأوقات عصيبه - على رأي عُمر سليمان - قررت أن أُوفّر هذا الفرق في السعر .. وأن أشتري تلك الكمية المهوله من الزبادي .. مع اننا انا وابويا بس اللي في البيت اساسا .. ولكن يجب عليّ أن أغتنم الفرصه .. والله الموفق والمستعان

بعد أول سحور رمضاني مع والدي .. افتتحنا كرتونة الزبادي وكل واحد منا أخذ علبة ليأكلها .. كانت لذيذة المذاق .. بالطبع لم تكن بنفس لذة أول سُلطانية زبادي بلدي تذوقتها في حياتي .. ولكنها كانت شغال يعني , بعد ثاني يوم .. كانت قد زادت الحامضية في الزبادي .. ووجدت أن والدي قد أكلها على مضض , في ثالث يوم رمضاني وبعد السحور .. اكتفى والدي بأكل معلقة واحدة فقط منها .. ثم نَظَر إليّ وكأنه يقول في سِرّه : خِلفة الندامه

استغربت جدا في رابع يوم حين وجدت سماعين البواب قد احضر بعد صلاة التراويح علبتين زبادي بلدي من أحد محلات الألبان المجاورة .. فكيف ولماذا يُحضر هذا الزبادي ونحن عندنا فائض في الزبادي .. ده احنا ممكن نتجه للتصدير !؟, ولكن عندما سألت والدي عن السبب في شراء زبادي واحنا زي الفل .. نظر لي نفس نظرة (خِلفة الندامه) وتركني وانصرف , حينها فقط أدركت أن طعم الزبادي قد تغيّر ولم يعد يُعجب ابويا .. وقررت أن أُعمل عقلي الذي حباني الله به .. في كيفية التخلّص من هذه الكمية المتبقيه من الزبادي

شاهدت جميع حلقات الطبخ والأكل المرفوعة على اليوتيوب والتي تتعلق بالزبادي .. فراخ بالزبادي .. مكرونة بصلصة الزبادي .. ستيك لحمه بالزبادي .. ايس كريم بالزبادي .. كنت أشاهد اي فيديو مكتوب فيه كلمة زبادي من الآخر يعني !, والغريب أن الشيف لم يكن يضع أكثر من علبة زبادي في الأكل .. مع انه قبلها مباشرة كان يتلذذ في فوائد الزبادي وقيمته الغذائيه المفيده .. يا أخي بحبح إيدك حبّه .. حط علبتين ولا تلاته .. ده انا عندي شفعطاشر علبة فاضلين .. ده بالمعدل ده هاتجه اني اعمل ماسك زبادي بالخيار على وشي .. ومش بعيد احط عالنيسكافيه زبادي !!؟

بعد ثلاثة أيام من أكل الزبادي وعليه أي حاجه .. وبالتحديد بعد أن حلمت أن علبة زبادي بتجري ورايا عايزه تلتهمني !, بعد هذه الثلاث أيام العجاف .. قررت أن أتخلص من الكمية المتبقية من الزبادي .. والتي سبحان الله كانت اتناشر علبة .. وهي نفس الكمية اللي وفرتها لما اشتريت العَرض المنيّل بنيله ده !, وأخذت أفكر .. واستخدم عقلي - الذي حباني الله به - في كيفية التخلص من هذه الكمية .. إلى أن علمت بمجاعة الصومال .. ووجدت أنها ضالتي المنشوده
سوووو الخيّر : بس هاتتبرع بزبادي حمضان !!؟
سوووو المُفكر : يا أخي انت غريب .. مانت بتتبرع بهدومك المقطعه والبايظه في البؤجة .. اشمعنا جات عالزبادي ؟؟
سوووو الخيّر : اساسا الزبادي ده مفيد للهضم .. وبتوع الصومال مش لاقين حاجه ياكلوها عشان يهضموا
سوووو المُفكر : ياسلام ياخويا .. هو مش الزبادي ده بيتاكل ؟
سوووو الخيّر : اه بيتاكل
سوووو المُفكر : خلاص .. يبقى اتبرع بيه .. وهتاخده في الجنه ان شاء الله
سوووو الخيّر : اخد في الجنة اتناشر علبة زبادي حمضان !!!؟
سوووو المُفكر : يابويا وانت ايش فهمك .. طب لعلمك بقى .. زبادي الجنه الحمضان ده .. هتلاقيه أحسن من زبادي المالكي الطازة .. ربك رب قلوب يا أخي

قطع حواري مع نفسي رنين جرس الباب .. فقمت لكي أفتحه فوجدت ابنة سماعين البواب وقد كنت طلبت منها أن تشتري بجنيه سوبيا لكي أفطر به مع والدي .. وأعطتني كيس السوبيا و ورقة عرَض رمضاني - من نفس السوبر ماركت المنيّل بتاع الزبادي - ووجدت في العرَض انهم بيبيعوا عشرة زجاجات هوت صوص هاينز .. بسعر ستة زجاجات فقط
!! انه فعلا عرض مغري .. يجب أن أغتنمه
----
نُشر في مجلة مصري الالكترونيه




سوووو

الاثنين، ٢١ مارس ٢٠١١

ساعات الجروح

ساعات بافتكرها والاقيني بـ اعيّط
وافتكرني معاها بـ ازعق و ازيّط
.. واقول الله يرحمك يامّه
من بعد موتك .. فـ جروحي بـ اخيّط

سوووو

الثلاثاء، ١٥ مارس ٢٠١١

ساعات الاشتياق

ساعات باشتاق لنظرة عينيها .. وفيها ابتسام
واشتاق لضحكتها اللي بتشُق الفضا وسط الزحام
.. والاقيني افتكرت دموعها اللي كنت السبب فيهم
واقول كان لازم اسيبها تفرح مع غيري .. وابُص لقدّام

سوووو

الأربعاء، ٢ مارس ٢٠١١

!! الكابل بيضرب .. والعربيه بتولّع

من فتره حصل حوار عندنا في المنطقه مع شباب اللجنه الشعبيه .. كانوا سهرانين وكل واحد منهم معاه السلاح بتاعه .. اللي معاه مضرب بيسبول - لاحظ عزيزي القارئ اني مالمعادي !- واللي معاه شومه عليها رسومات باللون الفوسفوري - معادي بقى !! - واللي معاه سيف أو سنجه - غالبا مش من المنطقه ! - وفجأة سمعوا صوت طاخ طاخ طاخ
اتحركوا ناحية مصدر الصوت بحذر معتقدين انه ضرب نار .. فجأه سمعوا صوت واحده - أم واحد صاحبنا - واقفه في البلكونه وبتصوّت بتقول .. الكابل بيضرب والعربيه بتولّع .. الكابل بيضرب والعربيه بتولّع
قاموا تتبعوا مصدر صوت الطرقعه والـ طاخ طاخ .. لقواعربيه مفتوح الكابوت بتاعها و واحد واقف قدامها .. والعربيه فعلا جنب بوكس بتاع كهربا .. جريوا عليه معتقدين انه حرامي أو ان العربيه بتولّع فعلا .. ولما قربوا منه سمعوا برضه صوت طاخ طاخ طاخ .. والصوت طالع من العربيه .. وبالتحديد من شكمان العربيه
لما الراجل شاف الناس شايله سلاحها وجايه عليه اتخض - اكيد اتخض من اللي معاه سنجه مش مضرب بيسبول ! - وقال يا جماعه مافيش حاجه دي عربيتي والموتور بتاعها مفوّت .. عشان كده في صوت طرقعه
طبعا الناس كلها قعدت تضحك على صاحبنا وعلى طيبة امه اللي افتكرت ان الكابل بيضرب .. كابل ايه اللي هايضرب في وسط ضرب النار اللي كنا بنسمعه كل يوم .. لأ وإيه .. كابل بيضرب وعربيه بتولّع كمان !!؟

.. الغريب اني لقيت في كابلات كتير بتضرب دلوقتي .. ولأننا شعب غلبان بنصوّت مع أي كابل
: يعني من ضمن الكابلات اللي بتضرب حاليا على سبيل المثال وليس الحصره

كابل شفيق : وهو يختلف شكلا وموضوعا عن بلوفر شفيق .. لأن بلوفر شفيق .. شفيق الوحيد اللي بيلبسه .. لكن كابل شفيق .. مصر كلها لابساه ! , والكابل ده بيضرب في وش الناس اللي بتقول ان لو حكومة شفيق استقالت .. يبقى ساعتها البلد هتقع في فوضى عارمه , وكأن البلد قبل وجود شفيق كانت فل في الجنينه مثلا !؟
أو كأن مثلا الحكومة التكنوقراط - حكومة كفائات ليس لها أي انتماءات حزبيه - اللي ممكن تمسك تسيير البلاد في اثناء هذه الفتره .. مجموعة ناس جايين من ورا الجاموسه ومش فاهمين ايه اللي هايعملوه !!؟
مع ان الموضوع ببساطه شديده أشبه بإن مدير مدرسه مش شايف شغله صح وبيسرق الكانتين .. اترفد من إدارة المدرسه وتم تعيين مفتش مكانه .. اه ممكن المدرسه يبقى فيها فوضى كام يوم لغاية ما الكل يفهم دوره ووظيفته .. لكن بعدها الحياه هاتستقر وهاتبقى لوز اللوز
وحتى لو حصلت فوضى .. ماهو الحوار ساعتها هايبقى أشبه بأي حد سافر برّه مصر وهاياخد فتره على ما يستقر ويلاقي سكن مناسب ويفهم نظام المواصلات ويعرف يتأقلم مع عُملة البلد اللي هو سافر لها .. وبعد كده هايبقى عايش مستقر طوال فترة عقده , فيها ايه لما نستحمل شوية الفوضى لغاية ما الحياه تستقر .. وساعتها مش هايبقى لنهاية العقد .. لأ .. ده هايبقى لنهاية العُمر ان شاء الله .. ها .. فيها ايه !!؟
وللناس اللي بتقول ما تستنوا على حكومة شفيق وتدوهم فرصه .. مش هاقول ان الجواب بيبان من عنوانه .. بدليل ان وزارة الخارجيه ولا عملت اي بتاع للمصريين اللي راحوا تونس هربانين من جحيم ليبيا , ولا هاقول إن كل الدول لما حصلت بداية الثورة عندنا في مصر .. طلبوا من رعاياهم التوجه لسفاراتهم عشان يتم التنسيق وتسفيرهم لبلادهم .. بينما المصريين اللي في ليبيا لما راحوا للسفير عمل نفسه خواجه ومش فاهم هو سفير في انهي دوله , مش هاقول حاجه من كل ده .. بس هاقول لاحظوا ان كل يوم تأخير في تغيير حكومة شفيق .. بيؤدي لتدمير مستندات ممكن تخلّي عناصر الفساد تهرب بفلوس البلد .. بينما لو اتحاكموا في السريع السريع .. يبقى في امل اننا نرجع حقوقنا المنهوبه .. ونعيش عيشه ماكناش نحلم بيها في ظل حكومة شفيق وبواقي النظام السابق
ولا انتو عايزين نفضل طول عمرنا (ماسكين في ديل الحكومه زي ماتكون أمنا) .. على رأي خالد صالح في فيلم عمارة يعقوبيان !!!؟

كابل الأمن والأمان : والكابل ده بيضرب في وش ناس كتير بتقول ان البلد مافيهاش امان دلوقتي .. وحالات البلطجه كتير ويالهوي يالهوي , طب معلش يا اخواننا .. هو مش في ايام وجود الداخليه بقيادة العادلي كان في جرائم يقشعر لها البدن , زي مثلا سفاح المعادي اللي كان مخلينا متكتفين في بيوتنا - رجاله و ستات - وكل واحد مننا كان خايف على أظئوظته لا يتعلّم عليها !؟؟
مش كان في حوار بني مزار اللي لبّسوه لواحد أغلب من الغُلب .. في حين إن تقرير الطبيب الشرعي بيؤكد ان الحوار معمول بحرفيه عاليه .. وكأن طبيب جراح هو اللي عمل كده !!؟
مش كان في حالات اغتصاب زي اللي حصلت لما تمنتاشر واحد طلعوا بيت - بيت مش بعيد عن مركز الشرطه على فكره - وخطفوا واحده من وسط جوزها وجيرانها واغتصبوها !!!؟؟
وللناس اللي ساكنه في اماكن مافيهاش تواجد امني بقوة زي اكتوبر والعبور .. مش من فتره بنت ليلى غفران اتقتلت وراحوا ملبّسينها لواحد اساسا اساسا مش فاهم ايه الحوار .. بينما في اشاعات كتير بتقول ان اللي قتلها هو ابن احمد نظيف رئيس مجلس الوزرا في وقتها !!!؟؟
وغيره وغيره وغيره .. انا نفسي اتثبتت مرّه ولما رحت النقطه اعمل محضر .. لقيت العسكري نايم على باب النقطه .. ومافيش غير امين شرطه واحد بس في النقطه كلها .. وكان بيتفرج على فيلم سكس على كومبيوتر أخدوه من سايبر .. وطبعا أخدوه لأن صاحب السايبر مارضيش يشوفهم بأي حاجه في رغيف
وبعدين هل الناس بتاعة كابل الامن والمتانه دي .. معتقده ان الداخليه هتدافع عننا لو حصل حاجه ؟؟
خالص .. بدليل انسحابهم لما جاتلهم أوامر بالانسحاب - خمسين خط تحت كلمة أوامر - والشباب وقفوا ساعتها وعملوا حوار اللجان الشعبيه , وماحدش يقول لي ماهو في ناس من الشرطه ماتوا .. لأن ردي ساعتها هايكون طب ماهي دي من مخاطر مهنتهم .. واحد وظيفته تُحتّم عليه انه يتعامل مع تاجر مخدرات .. هايلعب معاه استميشن مثلا !!!؟
وعلى فكره .. في اخبار بتقول ان قوات الشرطه اللي على حدود طابا انسحبت دلوقتي .. في حد كلّمهم ولا جه ناحيتهم بقى !!!؟؟؟

كابل ميدان التحرير : وهو أطرف كابل في الكابلات المتكبلته كلها .. وأكثرهم خِفّة في الدم ! , والكابل ده بيضرب في وش الناس اللي اساسا ما راحتش ناحية التحرير خالص .. ولو راحوا يبقى راحوا بعد ما مبارك مشي وزيّطوا شويه وهييييه الثورة نجحت الثورة نجحت !! , مع انهم في الاول كانوا بيقولوا لبتوع التحرير روّحوا بيوتكم هاتخربوا البلد وامريكا هاتدخل واسرائيل هاتنفخنا .. والاسعار ارتفعت والمواصلات أُجرتها زادت .. وكأن مثلا سعر كيلو الطماطم - قبل خمسه وعشرين يناير - ما ارتفعش و وصل لخمستاشر جنيه ؟؟
أو كأن الناس نسيت لما اسعار الوقود ارتفعت والمواصلات زادت .. مع ان لما اسعار الوقود انخفضت على مستوى العالم كله .. فضلت عندنا احنا على ماهي عليه !!!!؟
وبعدين في نقطه مهمة عايز اعرفها .. هل الناس اللي بتعترض على وجود معتصمين في ميدان التحرير .. متخيله ان اللي في التحرير بيطالبوا بمطالب خاصه ليهم !؟؟
يعني هل كل واحد من اللي في التحرير مثلا مثلا .. عايز وظيفه وشقه وعربيه .. وعروسه !!؟
!!! لأ .. دي مطالب عامه لكل المصريين .. ومش مطالب .. دي حقوقنا أساسا
.. حاجه أخيره عايز اقولها لكل الناس الخايفين
.. سواءا خايفين من اللي بيحصل دلوقتي .. أو خايفين من المستقبل اللي في علم الغيب

.. ساعات الاقيني بالعن احساس الخوف
واقول هيّ الناس خلاص مابقيتش تشوف
.. ماهو من حق المُغتصبه تقول الـ آه
ولا ساعتها .. هايبقى ماسكها كسوف !!؟

سوووو

الجمعة، ١٠ ديسمبر ٢٠١٠

ليل - خارجي

.. المكان .. شارع يسيطر عليه الهدوء ويخلو من المارّه .. الاضاءة خافته
شخص يمشي على قدميه في الشارع .. و يحمل في يده علبة مكتوب عليها إسم محل للحلويات
.. يتلفت الشخص حوله ليستكشف الشارع .. ويبدو انه يمشي فيه لأول مره تقريبا
ينظر الشخص في اتجاه أحد العمارات .. فيجد بنت صغيرة تجلس على كرسي أمام مدخل العماره .. والكرسي البلاستيكي الذي تجلس عليه .. مكسورة أحد أرجله وملحومة بقطعة خشبيه مُمسمرة بشكل بدائي
ينام بجوارها طفل أصغر منها منكفيا او نائما على بطنه .. مستلقيا على قطعة من الموكيت القديم .. أمامه كتاب مفتوح وكراسة ورقيه .. ويحمل في يده قلم خشبي .. ويبدو وكأنه يقوم بحل الواجب المدرسي المُكلّف بحلّه
يجلس الطفل والبنت أمام العمارة وكأنهم أبناء الحارس .. حيث يبدو ذلك من ملابسهم وهيئتهم
.. يقترب الشخص منهم وينظر لهم ويسألهم
الشخص : - مُبتسما ليُطمئنهم - امال ابوكم فين ؟
ينظر الطفل اليه باستعجاب .. ثم ينظر للبنت والتي يبدو انها اخته الكُبرى .. حيث تبدو ملامحهم متشابهه
.. تقف البنت الصغيرة وتتقدم خطوة في اتجاه الشخص ويبدو عليها القلق والارتباك
البنت : ابويا في مشوار .. بس امي جوّه
وتشير البنت بيدها للداخل في اتجاه مدخل العماره .. حيث يبدو باب خشبي منزوي في أسفل بير السلم المؤدي للأدوار العليا
الشخص : - محافظا على ابتسامته - طب ممكن تنادي عليها ؟
.. تدخل البنت للداخل وهي تُسرع في مشيتها
.. يعتدل الطفل في جلسته ويقف على قدميه .. وكأنه يأخد مكان اخته في حراسة العمارة
الشخص : - ينظر للكراسة الورقيه ويبتسم - انت في المدرسه ؟
الطفل : - يٌبادله الابتسام - ايوه .. رابعه ابتدائي
الشخص : وياترى شاطر ولا مش قوي ؟
الطفل : ايوه شاطر .. بس العربي صعب شوية
الشخص : همم .. انت اسمك ايه بقى ؟
الطفل : عبدالله
الشخص : ولما تكبر عايز تبقى ايه يا عبد الله ؟
الطفل : عايز اطلع مدرس حساب .. زي استاذ خالد
.. تخرج الطفله وخلفها الأم وهي تربط الإيشارب على رأسها وتنظر للشخص في توتر
.. تقف البنت الصغيره بجوار أخيها وتتقدم الأم عنهم بخطوة أو أقل
الأم : - وهي متوتره - ايوه يا بيه .. "شفيع" راح مشوار جارينا هنا
الشخص : - بلهجة استفهامية ودوده وهو مبتسم - "شفيع" ده اللي هو أبو عبدالله ؟
الأم : - تنظر للأطفال ثم تنظر للشخص بارتياب - ايوه يا بيه .. خير في حاجه ؟؟
.. يمد الشخص يده بالعلبه في اتجاه الأم
الشخص : - مُبتسماً - لا ولا حاجه .. بس قلت اجيبلكم العلبه دي
.. يحاول الطفل التقدم لأخذ العلبه .. فتسحبه اخته من كتفه .. فيحاول التخلص منها
.. تضع الأم يدها على رأس الطفل لتمنعه من التقدم .. وتنظر للشخص بقلق
الأم : - بابتسامة مصحوبة بالارتياب - علبة ايه دي يا بيه !؟
الشخص : ياستي دي حاجه بسيطه - وينظر للطفل بابتسامة - عشان عبد الله يذاكر كويس
الأم : - مندهشه - هو انت تعرف عبدالله يا بيه ؟؟
الشخص : - محافظا على ابتسامته - آه أعرفه - ويعود بنظره للطفل وتزداد ابتسامته - واعرف انه شاطر في المدرسه كمان
تنظر الأم للطفل بفخر .. وتبتسم البنت وتتحول وضعية يدها على كتف الطفل لوضع أشبه بالاحتضان والفرح
.. ينزل الشخص على ركبته لكي تُصبح رأسه في مستوى رأس الطفل .. ويمد يده بالعلبه إليه
الشخص : - مُبتسماً - خد يا عبد الله - تزداد ابتسامته - وعايزك تشد حيلك في العربي .. ماشي !!؟
يبتسم الطفل ويتقدم لأخذ العلبه .. وبجواره اخته التي تتقدم هي ايضا وتساعده في حملها
الأم : - بنبرة صوت فَرِحَة يشوبها بعض من الهمّ - والله يا بيه .. أبوه هاري نفسه شغل .. في الصبح شغال مستوظف في شركة البتروم .. وبالليل بيرجع يقضي مشاوير السكان بتوع العماره
.. يقف الشخص على رجليه كما كان من قبل
الشخص : ربنا يقويكم يارب
.. تنظر الأم للأطفال وتبتسم وهي تشاهد فرحتهم بالعلبه
.. يحاول الأطفال فتح العلبه
ينظر لهم الشخص وهو مبتسم أكثر مما كان من قبل .. ثم ينظر للأم ويودعها وهو يتراجع بقدميه خطوة للوراء
الشخص : طب هاستأذن انا .. سلامو عليكو
الأم : طب ماقولتلناش اسمك ايه يا بيه ؟
.. يتوقف الشخص عن المشي وينظر للطفل وهو مبتسم
الشخص : اسمي .. عبد الله .. سلامو عليكو
.. ينصرف الشخص وهو مبتسم
.. تنظر الأم للشخص وهي مبتسمة باندهاش
الأم : - بصوت عالٍ نسبياً - سلامة الله وبركاه
تنظر الأم للأطفال فتزداد ابتسامتها .. وتضع يدها على كتف الطفل وتسحبه وأخته لداخل العماره ..
لغرفتهم ذات الباب الخشبي
.. يمضي الشخص ويبتلعه ظلام الليل في الشارع الهادئ
.. نسمع صوت أقدام الشخص وهو يمشي .. و صوته وهو يدندن بصوت خافت
صوت الشخص : إفتح حُضنك للعالَم .. حِبّ و ما تحِبّش تكرَه .. والدنيا لو جارحه .. لوّنها لون فرحه
.. قطع

سوووو

الثلاثاء، ٢٨ سبتمبر ٢٠١٠

!! عضة المُحب

كَثُرت التساؤلات واللغط حول مفهوم العض عندي .. خاصة عندما أُصرّح بحُبي لعض بنات اخويا .. أو عندما أقول لأحد الاصدقاء المقربين (انت شكلك عايز تتعض !؟) , وقبل أن يكثر القيل والقال .. وقبل أن أفاجأ بأحد الاصدقاء ونحن نمشي سويا وهو يقول لي عند مواجهته لشخص لا يحبه .. (بِسِك عليه) ! ؛ معتقدا أن نشأتي الأولى كانت كلب وولف , وقبل أن أجد صديق آخر يُحضر لي عضمايتين من أكلة فراخ سابقة .. كهدية عيد ميلاد ! , قررت أن أشرح للكل .. مفهومي للعض

وتبدأ حكايتي مع العض عندما كنت طفلا .. حيث نشأت طفلا صغيراً كلبوظا .. وكنت دائما عندما أذهب لأي شخص من أقاربنا خصوصا بنات أخوالي أو بنات أعمامي .. كانوا يفرحون بي جدا .. ويبدأون في عضي من مناطق كثيرة .. وللحق كنت أنشكح من عضهم لي .. ولم لا أنشكح وأنا باتدلع ..
وقديما قال الحكماء .. اللي يلاقي دلع ومايتدلعش .. مايخنقناش بقى

واستمر هذا الحال طوال فترة طفولتي .. الى أن فوجئت وأنا في الثامنة من عمري .. بظهور بعض الشعيرات البسيطه والعبيطة على خدودي و فوق بؤي .. ولم أعرف ماهيّة هذه الشعيرات الا عندما فوجئت بإحدى قريباتي - والتي كانت تعضني باقتدار ومَعلَمه - وهي تنظر اليّ وتقول لي وانا مسنتح لها خدي عشان تعضني : ايه ده .. انت كبرت وبقيت راجل وطلعلك دقن أهو !!؟
وكانت هذه النهاية .. حيث أنني حينها أصبحت راجل ومايصحش يتعض .. مع اني عادي والله مش ممانع !! , ولكن هذه هي سنة الحياة في العض .. فقانون الحياة يقول ما أن يكبر الطفل ويصبح رجلا .. ماحدش يعضه .. وياله من قانون ظالم .. قانون لا يعرف الرحمة .. قانون يستاهل العض

فلقد حاولت واجتهدت مرارا وتكرارا أن أعود لسابق عهدي .. طفل وجهه كلبوظ ومافيش شعر على خدوده .. وكنت أحلق دقني كل يوم بتاع سفعطاشر مره كي يختفي هذا الشعر .. ولكنني كنت أُفاجأ بأن هذا الشعر ينمو بغزارة وتنظيم أكثر من سابق عهده .. اللعنه .. أما لهذا الكابوس من نهاية !!؟

نعم عزيزي القاريء .. انتهت أيام سعدي وانشكاحي .. بنهاية عضي وظهور دقني , انتهت أيام كنت أشعر فيها بأنني مرغوب لعضي .. لا مرغوب لشخصي و رجولتي المتمثلة في بعض شعيرات ليس لي دخل بظهورهم , انتهت أيام كنت بمجرد أن أدخل بيت أي من أقاربنا أجدني محط انتباه وأنظار كل البنات من فيه .. وأصبحت شبح طفل .. نعم .. شبح طفل ؛ تخيل انت بقى شبح وبدقن كمان !؟

وفي أحد الأيام .. وبينما كنت اعض نفسي - زهق مش أكتر يعني - وجدت ان الحل بسيط .. نعم بسيط ؛ فإذا كانت ايامي كمعضوض قد انتهت .. فلربما أيامي كعضاض قد بدأت .. ولم لا .. لم لا وانا أعرف شعور الشخص المعضوض من فرحة و زهو و انشكاح !؟؟
وحينها أخذت عهدا على نفسي .. أن أعض كل من أُحب .. أن أعبر عن حبي لهم وتقديري لمكانتهم في قلبي بالعض

أكثر مايدهشني .. هو حدوث بعض التغييرات لي .. فمثلا أصبحت عندما اسمع بعض الأغاني التي أعشقها .. مثل اغنية قارئة الفنجان لـ عبحليم حافظ .. اسمعه يقول : قالت يا ولدي لا تحزن .. تيرارارا .. فالعض عليك هو المكتوب يا ولدي .. العض عليك هو المكتوب .. يا ولدي
وعندما يدخل علينا العيد .. أجدني اسمع : العض الليله .. الليله .. ليلة عيده .. يارب تبارك .. تبارك وتزيده .. يارب تبارك يارب .. يارب تبارك يارب .. يارب تبارك .. فـ عضاعيضوو

وبعد دراسة وفحص وتمحيص .. اكتشفت أن هذا الـ "عضاعيضو" الذي يدعون له في العيد .. هو نفسه "عضاضيوس" إله العض عند الإغريق القدماء المعاصرين .. والذي عُرف فيما بعد بالـ "كونت دراكولا" بعد أن شوّه البوسيوون - أتباع الإله "بوسه" .. الفرنسي الأصل - تاريخه العضي المُشرف
ولم يكتف "البوسيوون" بهذا التشويه فقط .. كلا .. بل ربطوا بين الإله عضاضيوس - الطاهر الشريف - وبين الإله "عطاعيطو" .. إله العط واللعب بالديل

ولكنني لأن أسكت على هذه المغالطات التاريخيه .. وسوف أعمل جاهدا على أن أُعيد للعض أمجاده المضمحله , وعن قريب - بأمرك يارب - سوف أغيظ بتوع البوس الفرنسي الإيحاء .. وأُعلن عن افتتاح أول مركز للتدريب على العض في الشرق الأوسط والعالم أجمع .. وسوف أستعين بخبرات مجموعة من أفضل العضاضين في العالم .. بقيادة الدكتور العائد من رحلة علاج في مستشفى الدوج الامريكاني .. الدكتور والفيلسوف والرهيب قوي .. الباشمهندس "باراهيم ابو سِنّه" .. رئيس قسم هَبر المؤخرات والأظائيظ

وسوف يكون شعارنا في المركز .. عض اللي تحبه .. واللي ماتحبوش .. سيبه يعض في نفسه

ملحوظه
سوف يكون لنا في حوار القرص - خصوصا قرص اللباليب - موضوع آخر بعون الله

سوووو

الاثنين، ٢ أغسطس ٢٠١٠

!! وافيساااااه

لما كنت عيّل صُغيّر .. كنت مختلف عن أي عيّل صُغيّر أو كُبيّر حتى .. لأنني ببساطه ماكانش بيعيش ليّ لِعَب , وقد يكون السبب في ذلك أنني كنت أبحث عن كوامن الحاجات ولا أكتفي بظواهرها فقط .. أي أنني كنت فلحوسٌ منذ نعومة أظافري !

وأتذكر أن أمي - الله يرحمها - جابت لي في يوم دبدوب باندا لِعبه .. وكنت كلما احتضن هذا الباندا يخرج منه صوت غريب ؛ فعرفت بنباهتي المعهودة وفلحستي المشهوده .. ان هناك عفريت محبوس داخل هذا الباندا .. وقررت أن أصرفه فورا ؛ فما كان مِنّي إلا أن أمسكت السكينة بتاعة شق البطيخ .. وشقيت الدبدوب .. ولم أكتفي بشقه فقط .. بل فرفرته فرافيتاً !

أي نعم لم أشاهد العفريت المحبوس في الباندا وجها لوجه .. ولكنني تأكدت انه بالفعل كان هناك عفريت .. بدليل أن هذا العفريت خرج من الباندا .. ودخل في ابويا وش كده ؛ وما جعلني أعرف ذلك أنني لقيت ابويا نازل فيّ تلطيش - قال ايه - عشان اغتصبت الدبدوب و هتكت فَروَته !!

ومنذ هاذوها اللحظه .. قررت ألا أشُق أي لعبة - بحثاً عن العفريت - بسكينة البطيخ .. بل إنني قررت اني ما آكلش بطيخ اساسا , واكتفيت بأن ألعب باللعبه .. مُتحاشيا العفريت اللي جوّاها

ماجعلني أتذكر هذه الحكاية وهذا الموقف التاريخي .. أنني منذ أيام قد تم غلق الأكاونت بتاعي عالفيس بؤ , وجدير بالذكر أن هذا الأكاونت هو الأكاونت التاني بعد إغلاق الأولاني .. يعني من الاخر اتقفل لي اتنين أكاونت على التوازي !

واندهشت لسبب قفل الأكاونت مع إني مالعبتش في أي عفريت والله .. بل بالعكس .. كنت دائما اتحاشى هذه العفاريت , لدرجة اني قفلت الوول بتاعي ولم أسمح لأي عفريت أن يكتب أي حاجه فيه , وذلك لأنني في أحد الايام .. وجدت "شخص ما" كاتب إعلان عن نفسه عالوول عندي .. وبيقول إنه متخصص في علاج مشاكل الأسرة والمشاكل الزوجيه والعجز الجنسي وتساقط الشعر .. ومش عارف ليه حسيت انه كان ناقص يقول .. وأُشارك في الأثاث !!؟

والغريب أنني أرسلت له ماسج أسأله عن حل لمشكلة شعري اللي راح في حرب اليمن .. فلم يُعبرّني مطلقا , مما جعلني أطلب من إحدى صديقات البرنامج .. أن تبعث له بماسج في أي حوار وتشوف رد فعله ؛ فأجاب الماسج بتاعتها في ثواني .. بل وكتب لها في هذه الماسج ايميله ورقم موبيله .. وعنوانه كمان .. مع انه عنوان بيت مش مكتب ولا محل علاقات زوجية !!

ومن هنا عرفت بنباهتي التي حباني الله بها .. أن هذا الشخص هو بالفعل عفريت .. وسبب إنه لم يجيب سؤالي .. انه عرف اني بهدلت اخوه اللي كان في الدبدوب اللي مزعته .. وسبب بهدلة اخوه انه خرج من الباندا و دخل في ابويا , وصدقني عزيزي القارئ .. الدبدوب أرحم مليون مره من أبويا وهو متعفرت !!!


ولكن كل هذا لا يضايقني .. بالعكس ؛ فمثلا عند حذف أول أكاونت لي .. كدت أن أصاب بلوثة عقليه .. وقعدت اقول وانا باشد في شعر دقني - الشعر اللي حيلتي - وافيسااااه .. وافيساااااه .. شقى عُمري راح .. شقى عُمري رااااح .. والملاحه والملاحه وحبيبتي ملو الطُرّاحه !!

بينما عندما تم حذف تاني أكاونت لي .. ياااه .. بيس يا ماو .. وعملت أكاونت تاني في ثواني , مما جعلني أُفكر بجديه أن اعمل كورسات في كيفية عمل أكاونت عالفيس في دقيقة ونص !

أكثر ما يضايقني بحق وحقيق .. وبجد وجديد .. هي الرسائل التي يُرسلها لي أصدقائي القدامى على الأكاونتات الراحله بعد أن يكتشفوا هذا الأكاونت الجديد , وعادة تكون رسائلهم إلي في سكة .. انت حذفتنا ليه ياعم ؟ , أو في سكة .. هو انت لما ترتبط بواحده .. تقوم تحذف كل صحابك يعني ؟

وكل هؤلاء كوم .. و من قال لي (إحذف ياعم .. ماهو اللي عِلِي عِلِي خلاص ) كوم تاني ؛ وذلك لأنني مش عارف عَلَيان إيه اللي اتنيّلت وعلِيته وانا متشحور زيي زي باقي خلق ربنا !!

ولكل هؤلاء الاصدقاء - سواءاً دولَن أو دولَم أو دوكهُم - أقول ..

ورحمة امي ما حذفت حد فيكم .. انا اللي اتحذفت كُلّي على بعضي من الفيس بؤ !!!

ملحوظه

حتى هذه اللحظه .. لم يُعلن أي جروب مسئوليته عن هذه العملية الإجرامية التي حاقت بالأكاونتات الراحله

سوووو

الخميس، ١ يوليو ٢٠١٠

!! نَطّة الانجليز

منذ أيام قليلة .. شعرت بالحنين لألعاب أيام الطفولة المُشردة , ولكن أكثر لُعبة شعرت بالحنين إليها كانت أقل الألعاب التي لعبتها .. وهي لُعبة "نَطّة الانجليز" .. والتي تغير اسمها بعد جلاء الانجليز إلى "خمسه ملّيم" , في توثيق صريح لقيمة ملاليم مصر إبان تلك الفترة

واعتقد - والله أعلم - أن هذه اللعبة كان يلعبها العساكر الانجليز مع الأسرى المصريين .. وذلك
!! لأنها بالفعل تعتبر طريقة تعذيب بشعه .. قد يُعمل بها في أقسام الشرطة لاحقا

ولكي تتأكد عزيزي القاريء من صدق كلامي .. اسمح لي أن أشرح لك قواعد هذه اللعبة
--
تتكون اللعبة من مجموعة أشخاص .. يعملون فيما بينهم "طُس" .. وهو المعروف شعبيًا بإسم "كولوا باميه" , والخاسر فيما بينهم يتخذ وضعية الوقوف حانيا ظهره للأمام
كما هو موضح في الصورة أدناه
وييقف باقي المجموعة طابورا .. ويكون أمامهم بحوالي عشرة خطوات .. الشخص الواقع في اللعبه .. او "المقفوز عليه" وهو يقف بجانبه , وذلك لأن عملية القفز أو النط .. تكون أشبه بما يفعله لاعبو الجمباز في القفز من على الحصان

تبدأ اللعبة عن طريق ركض كل شخص من الواقفين في الطابور بمفرده للقفز من على ظهر المقفوز عليه , وما أن يقترب القافز من المقفوز عليه .. حتى يضع القافز يديه على ظهر المقفوز عليه لكي تساعده على القفز .. ويقول وهو طائر في الجو فوق ظهر المقفوز عليه .. خمسه مليم

ثم يأتي دور باقي الواقفين في الطابور .. كل فرد منهم يفعل مثلما فعل أول شخص , ثم يعودون ليقفوا في الطابور كما كانوا من قبل
والقفزة التاليه مشابهة للقفزة السابقه .. ولكن يقول الشخص القافز في هذه المرّه .. عشره مليم

! ويبدو ان مُبتكر اللعبه زهق وقال خمسه مليم ايه وعشره مليم ايه .. عايزين أكشن
فاتخذت القفزات التاليه مسارا دراماتيكيا صريحا .. وتحولت اللعبة لعملية تعذيب بشع .. تخلو
!! من أي متعة على الشخص المقفوز عليه .. ولكنها تُمتع القافز بطريقة سادية بشعة

ففي القفزة التاليه .. بدلا من أن يضع القافز باطن يديه على ظهر المقفوز عليه لكي تساعده على القفز .. يضع يديه مكعبرة .. ويقول وهو يقفز "معلقه" , قال يعني إيده عامله شكل معلقه !؟

!! ولكن مهلا عزيزي القاريء .. فما هذا سوى تسخين لظهر المقفوز عليه ليستعد لما هو أنقح

فبعد "المعلقة" .. هناك "الشوكه" , وهي أن يضع القافز يديه - وهي تُشكل شكل الشوكه - على ضهر المقفوز عليه في أثناء القفزة .. وبالطبع يجب ان يقول القافز .. شوكه
والحقيقة يجب أن يقول القافز "كلابه" بتشديد اللام .. وذلك لأن يد القافز تكون أشبه بالخُطاف الذي يتم به تعليق الذبيحه , ويا سلام بقى لو كان اللي بيقفز مربّي ضوافره .. ساعتها ضهر
!! المقفوز عليه هيتحول لمصفاة على آخر اليوم

وما يؤكد لي نظرية "الكلابه" والتشبيه بينها وبين "خُطّاف" الذبح .. القفزة التاليه
فالقفزة التاليه اسمها قفزة "السكينة" , وبذلك يتضح أنه لابد أن يكون للسلاح الأبيض دور في
! هذه الجريمة .. عفوا .. أقصد في هذه اللعبة البريئة

وفي قفزة "السِكّينه" يضع القافز إحدى يديه في وضع قائم كأنها سِكّينه .. والأخرى في وضع أفقي عادي .. ويقول القافز وهو يقفز سِكّينه
!! وإن كنت أعتقد أنه من الأفضل أن يقول .. حلال الله أكبر


وبالطبع بعد الذبح .. هناك التقطيع .. وهذا هو دور قفزة "الساطور" , تلك القفزة التي لا أعلم مين ابن الكلب اللي عملها !!؟؟
فالمفروض أن يضع القافز في هذه القفزة .. كلتا يديه في وضع قائم مثل قفزة "السِكّينه" .. ولكن الاختلاف هذه المرّه يكون في مدى الضرب بقوة على ظهر المقفوز عليه - يا عين امه !! - ؛ فالقفزة بالفعل تبدو وكأن المقصود هو كسر ضهره بالساطور

؛ ولعل هذه القفزة هي السبب في إصابة معظم أبناء جيلي - بما فيهم العبدلله - بالغضروف
!! لأنني نتيجة لوجود كرشي لم أكن رشيقا استطيع القفز .. وكنت دائما المقفوز عليه

آخر قفزة في اللعبه .. هي قفزة "الحَكّه" .. وفيها يقوم الشخص القافز بحَكِّ مؤخرته وهو هابط من القفز .. بكتف ونصف ظهر المقفوز عليه

وعادة لم تستمر اللعبه لأكثر من "حكة" أو "حكتين" .. وذلك لأن ظهر الشخص المقفوز عليه يُصاب بالانهيار .. فينكفى على بوزه كما البطه البلدي ؛ مما يؤدي إلى وقوع الشخص القافز على مؤخرته مرتطما بالارض .. بدلا من ظهر المقفوز عليه ؛ فيقوم الشخص القافز ساخطا ولاعنا الشخص المقفوز عليه .. واللي هو ليه بيخنق علينا ومش عايزنا نكمل لعب !!؟

الحقيقه .. لعبة "الخمسه مليم" تعتبر مثال واضح وصريح لتعذيب الأطفال فيما بينهم .. والحمدلله أن أطفال هذا الجيل لم يعاصروها واتجهوا إلى البلاي ستيشن والفيديو جيمز .. وهي العاب قد يقول البعض أنها تدعوا إلى العنف
!! لكن يبدو ان من يقول هذا الكلام .. لم يلعب "الخمسه مليم" في يوم من الأيام

ملحوظه

وانا بافتكر اللعبه .. لقيتني باسأل روحي هو ليه بعد قفزة الخمسه مليم وقفزة العشره مليم .. مافيش ملاليم تانيه !؟؟
وليه دخلنا في شغل الدبح و الأكل و الحكحكه !!؟؟
واساسا اساسا اساسا .. انا حنّيت للعبه الزباله دي لييييييه !!!؟؟؟
سوووو